المحلي / السيوطي
591
تفسير الجلالين
( 55 ) * ( فاطلع ) * ذلك القائل من بعض كوى الجنة * ( فرآه ) * أي رأى قرينه * ( في سواء الجحيم ) * في وسط النار . ( 56 ) * ( قال ) * له تشميتا * ( تالله إن ) * مخففة من الثقيلة * ( كدت ) * قاربت * ( لتردين ) * لتهلكني بإغوائك ( 57 ) * ( ولولا نعمة ربي ) * علي بالايمان * ( لكنت من المحضرين ) * معك في النار وتقول أهل الجنة : ( 58 ) * ( أفما نحن بميتين ) * . ( 59 ) * ( إلا موتتنا الأولى ) * أي التي في الدنيا * ( وما نحن بمعذبين ) * هو استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب . ( 60 ) * ( إن هذا ) * الذي ذكرت لأهل الجنة * ( لهو الفوز العظيم ) * . ( 61 ) * ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) * قيل يقال لهم ذلك ، وقيل هم يقولونه . ( 62 ) * ( أذلك ) * المذكور لهم * ( خير نزلا ) * وهو ما يعد للنازل من ضيف وغيره * ( أم شجرة الزقوم ) * المعدة لأهل النار وهي من أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها الله في الجحيم كما سيأتي . ( 63 ) * ( إنا جعلناها ) * بذلك * ( فتنة للظالمين ) * أي الكافرين من أهل مكة ، إذ قالوا : النار تحرق الشجر فكيف تنبته . ( 64 ) * ( إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ) * أي قعر جهنم ، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها . ( 65 ) * ( طلعها ) * المشبه بطلع النخل * ( كأنه رؤوس الشياطين ) * الحيات القبيحة المنظر . ( 66 ) * ( فإنهم ) * أي الكفار * ( لآكلون منها ) * مع قبحها لشدة جوعهم * ( فمالئون منها البطون ) * . ( 67 ) * ( ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ) * أي ماء حار يشربونه فيختلط بالمأكول منها فيصير شوبا له . ( 68 ) * ( ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ) * يفيد أنهم يخرجون منها لشرب الحميم وأنه خارجها . ( 69 ) * ( إنهم ألفوا ) * وجدوا * ( آباءهم ضالين ) * . ( 70 ) * ( فهم على آثارهم يهرعون ) * يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه . ( 71 ) * ( ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين ) * من الأمم الماضية . ( 72 ) * ( ولقد أرسلنا فيهم منذرين ) * من الرسل مخوفين . ( 73 ) * ( فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ) * الكافرين : أي عاقبتهم العذاب .